Powered by Blogger.
Showing posts with label قصص وعبر. Show all posts
Showing posts with label قصص وعبر. Show all posts

كان هناك رجل يكرهه اهل قريته..فشاهد ماذا حدث له !

تم النشر بواسطة : Unknown | في Tuesday, April 23, 2013 | 3:01 PM


كان هناك رجل يكرهه اهل قريته..فشاهد ماذا حدث له ! 


يحكى ان هناك رجل يعيش بأحدى القرى وكان مكره بين أهل قريته
ومات وليس له الا ولد واحد..
ولم يأتِ احد ليمشي في جنازته…
فجره ابنه الى الصحراء ليدفنه.. فرآه اعرابي يرعى الغنم..
فاقبل عليه.. وسأله اين الناس؟ لم تدفن اباك وحدك؟
فما شاء الابن ان يفضح اباه..
وظل يردد: لا حول ولا قوة الا بالله.

فهم الاعرابي.. ومد يده يساعد الابن ليدفن اباه..
ثم رفع يده الى السماء وظل يدعو في سره..
ثم ترك الابن وغادر الى غنمه..

وليلتها.. حلم الابن بأبيه.. ورآه ضاحكا مستبشرا
في الفردوس الاعلى.. فتساءل من الدهشة:
ما بلغك يا ابي هذه المنزلة؟ فقال: ببركة دعاء الاعرابي.

واصبح الابن يبحث عن الاعرابي في لهفة..
ومشط الصحراء كلها حتى وجده.. فامسك بتلابيبه يصيح:
سألتك بالله ما دعوت لوالدي على قبره؟
فقد رأيته في الفردوس الاعلى..
هنا.. اجابه الاعرابي: يا ولدي..
لقد دعوت الله دعوة العبد الذليل.. وقلت له:
اللهم.. اني كريم.. اذا جاءني ضيف اكرمته..
وهذا العبد ضيفك.. وانت اكرم الاكرمين!!

إذن ليست الذرية.. وليست الاموال..
وليست كثرة الاعمال الصالحة.. فقط
انما هي صدق العهد مع الله..
من اي باب تشاء.. وبأي عمل تتقن.
3:01 PM | 0 comments | أكمل قراءة الموضوع

معاكسة تليفونية جعلتها داعية !!!

تم النشر بواسطة : Unknown | في Thursday, April 18, 2013 | 3:08 PM


 معاكسة تليفونية جعلتها  داعية !!! 



في ليلة عدت إلى سريري ... في الساعة الثانية ...ليلا ...
الكل نائم .. وأنا سقطت بجسمي المتعب من يوم شاق ... حتى وضعت .. رأسي ..وجسدي ...
ثم غفوت .. وتركت الجوال ( الهاتف المحمول ) على غير العادة .. مفتوحا ..
غفت عيني ... ولم أهنأ بهذه الفترة الساحرة ... حتى صرخ الجوال .. بنغمة ( الرنق رنق ) مؤذنا باتصال من مجهول ..!!
خيرا إن شاء الله ...
ضغطت زر الرد : ألو ... نعم ..
وإذا بالآخر المتصل ( امرأة ) ...( عفوا فتاة ) ..!!!
تغنج ظاهر ... وأنا متأكد أنها ليست قريبة البتة ..!! لأنها 100% لن تفعلها ..
ولكن ابتليت برقم مميز إهداء من رجل أمن جزاه الله كل خير .




ردت : أهلييييين آسفة شكلي ازعجتك خلاص أكلمك بعدين !!! أغلقت الإتصال .
يالله ما الذي جاء بها في هذا الوقت المتأخر ... !!! أسئلة كثيرة ... دارت في ذهني ..
قطعها اتصالها مر أخرى ...
ردتت : ألو ... نعم ..
فتكلمت : بما يفيد أنها تريد السمر ..
وكانت ترى المؤمن كالغيث هو مصيدة اليوم ...
وظنت أني من هؤلاء الذين يبيعون دينهم ... بكلمات ... وعلاقات ... وكلمات هوى وحب وغرام ..

قطعت الباب مباشرة :
أنظري يا أختاه ... أنا أتوقع من باب خبرة أنك لم تصلين إلى هذا الوضع .. إلا بعد ... مشاكل .. قطعت حبل الوداد بينك وبين من هم بقربك ..
فأردت .. أن تبحثين عن محبة ولو بالحرام ... فلا بأس إن كان عندك مشكلة نحلها لك ونخبرك بعلاجها ..

أختاه .. أنا لست ممن تريدينهم للعبث ... أنا شخص آخر ... داعية إلى الله وكفا ...
وحالتك هذه ليست أول حالة ...
فهاتي ما عندك ..
ومباشرة ، لم تتأخر ...
وفتحت قلبها : وقالت يا أخي اسمع ..
وذكرت لي ما يشيب له الرأس ...!!!

أنا ياشيخ ماني فتاة أنا أم !!!!! وعندي أربعة أطفال ...

ساعة وخمس وأربعين دقيقة ... وأنا أسمع فقط ... لأبشع المشاكل ..الإجتماعية التي فرضتها تقاليد .. عمياء ..

قالت إسمي حنان ( اسم مستعار ) وذكرت لي أنها تزوجت بابن عمها ..
وعاشوا بضع سنين .. حتى أنار بيتهم ... 4 أبناء أكبرهم ثالث متوسط ..
وإذا بالزوج يتغير فجأة ... خالط رفقاء سوء ( وسأختصر حوادث أليمة ) : ومما فعل بعد التغير :

القصة الأولى :
تخيل يا شيخ يدخل في وقت متأخر ويصيح في وجهي ويقول سويلي فنجالين شاي ... عندي ضيف ..
أبشر يبو فلان .. وضعت الشاي ... عند باب الضيوف . وإذا بالمفاجأة ..
( أشم رائحة عطر نسائي !!! فواااااح ) يالله .... أنا مجنونة ... وإذا بالغرفة أشبه بالسكون ... كأن لا أحد فيها ..
ساعة ساعتين .. والشاي لم يتحرك ..
وبعدها خرج هو وضيفـــــه ( أقصد ضيفته !!! )
دخل وقلت له : أنت كاذب ... كان عندك مرأة ...!!! ما كان عندك رجل .. فصرخ في وجهي من باب ( خذوهم بالصوت )
وارتفع صوته ... حتى تسكت قالت : خلاص أنا غلطانه ( خافت على الأبناء أن يخافوا ) وهو يزيد حتى تنسى مفردة ( الصراحة ) والإعتراض على أفعاله الهوجاء ...

القصة الثانية :
تخيل ... جاؤووه زملاء السوء ( وتأكد هذه المرة أنهم رجال )
وأعددت له الشاي ... ووضعته عند باب الضيوف .. وطرقت الباب ... وإذا بي أفاجأ بزوجي يقول : أدخلي !!! يالله
دارت علي الدنيا ...
ودخلت مذهولة ... ثم دخل علي مزمجرا ...
لماذا لم تدخلين ؟؟؟
كيف يبو فلان ؟؟ رجال أجانب ؟؟
إش المشكلة تغطي وتعالي ؟؟
وضربني ضربة على وجهي وإذا بي ساقطة على الأرض ...
المهم .. أنهال علي بكل جوارحه ضربا مبرحا ... وإذا بي أنظر إلى الباب وإذا بي أجد من يفتحه ويريد أن يدخل علينا ..
ورأيت طرف ( شماغ ) رجل من أصحابه يريد أن يفك النزاع ( بل يريد أن يكشف عورات البيت )
وقفزت متحاملة ... من الخوف أن ينظر لي رجل غريب ...
إلى الحمام وأغلقت علي الباب ودخل فعلا زميله .. وأخذه وهو يريد أن يكسر الباب ...!!

القصة الثالثة :
دخل علي مرة لأفاجأ بأول مرة أنه ( سكران وثمل ) ما هذا يبو فلان ؟؟
إش لك دخل !!! ما لك صلاح ... أنت مجنونة .. !! سبني
ووجدت عنده في غرفته ... حبوب وما يستخدمه الزناة دائماً ... ( ويكفي التلميح )
على كل ... حال تواصلت قصتها الأليمة ..
وقالت عدت إلى أهلي ... وكان والدي قبلي قبلية جهلاء ..
فقال لي : مالك إلا ولد عمتك ... وإذا فكرت في الطلاق ... فإن طلقك .. فإن أمك وراك ( يعني سأطلق أمك )
وتكلمت ... ( وكانت عيني وقتها قد اغرورقت بالدموع )
المهم يا أحبابي ... ختمت : مالحل ياشيخ ؟؟

قلت الحل هو هذا ... وكلمتها بما فتح الله علي وقتها ..

وذكرتها بالله ... أنذرتها مما هي مقبلة عليه من المعاكسات ... فقاطعتني :
تصدق إنك أول من اتصلت عليه ... والحمد لله أني لم أقع في الشر ... بل أرسلك الله لي ... بهذه الصدفة ..

وجزاك الله خير على ما قدمته لي ... سأدعو لك عند كل صلاة .. نعم الحل ..

جزاك الله كل خير يا شيخ ( ؟؟؟؟ )
( ويعلم الله أن لفظة شيخ بعيدة عني بعد المشرق عن المغرب ولكنها أمانة النقل )

ختام الفصل :
كانت هناك اتصالات .. حتى استقام حالها تماما ....
وفاجأتني باتصال منها ... في أحد الأيام :
وقالت جزاك الله كل خير ... أسأل الله أن يجزيك عني خير الجزاء ..
على كل حال .. عندي لك بشارة ..
خير إن شاء الله ..
قالت : اليوم فيه محاضرة بأحضرها مع مجموعة نساء ... وهي بحول الله عن موضوع ( لا تحزن )
قلت : ماشاء الله بتبدئين حضور المحاضرات ... الله يثبتك ...
وكانت المفاجأة ...
قالت :


####

أنـــــــــــــا التي سألقيها !!

لا إله إلا الله .... !! ستلقين محاضرة ...
يارب تقبلها مني ... بين يديك .. وإجعلها خالصة لوجهك ..
صحيح . ..
ولم أتمالك نفسي ( فانهمرت دموعي ) وإستأذنتها في أن تكلمني بعد المحاضرة ... التي ستلقيها ...

الداعية ( حنان ) !!!
المهم ... وفعلا ساعة ونصف محاضرة رائعة ... وإقبالها جيدا ... دعمت أقوالها من الكتاب والسنة ...
ومن كتاب الشيخ عائض القرني ... لا تحزن ..
واضطررت ختاما بأن أصلها بداعيات يقمن بثباتها .. وتثبيتها .. ويصلنها فأنا لا أستطيع .. أن أتواصل دائما فلا بد من بني جنسها ....
وانقطعت عنها .. وأرسلت لها رسالة بأني أستأذنها ..
وتستطيع إكمال الدرب مع أخوات لها .. وانتهت اتصالتها .. ولم تنته قصتها !!
ولكن لا أدري عما حدث معها مؤخرا أسأل الله لها الثبات ولي ولكم جميعا ...

هذه قصة حنان ( المعاكسة التي أصبحت داعية!!! )

وهذه القصة ليست من نسج الخيال ... فأنا من عشت فصولها ( المؤمن كالغيث )

وأؤكد أني لا أذكر هذه القصة من باب ( الرغبة في المدح ) ...
ولكني أعلم أنكم لا تعرفون عني سوى أني المؤمن كالغيث وكفى ..
فأنا أقرب للمجهول ..
أسأل الله الإخلاص ... وأن لا يجعل لإنسي فيها حظا ولا نصيبا ..

وآسف على هذه القصة المملة ..
والكاتب الممل ...
ولكنها تجربة مهمة ..
أحببت أن تقرؤها ..

وبالمناسبة إستأذنني .. أحد الكتاب المعروفين ( أن ينشرها ) فاستأذنت من الأخت فأذنت لي ..
ولا أدري قد تكون في الأسواق الآن ..

والله يحفظكم ويرعاكم ..
شكرا لكم ... شكرا لكم ..


تنبيهات قبل انتهاء القراءة :
1) التحادث مع الجنس الآخر سواءا من الرجل للمرأة أو العكس في من المحاذير الخطيرة وكم من صالح وصالحة وقعوا .. فيما لم يحتسبوه .
2) لم أقم بهذه الخطوات إلا على نظر من أهل العلم المشاهير وأنا دائم الإتصال بهم .
3) أنا طرحتها هنا وتناقلتها المواقع لما فيها من العبر .. والصبر .. فلقيت قبولا واسعا ..
وهي على وشك نشر يسر الله نشرها ..
4) المجازفة في الدعوة للجنس الآخر خطيرة لا سيما إن كان الداعية شابا وليس عنده من التقى ما يردعه عما يقذفه الشيطان في قلبه ..
3:08 PM | 0 comments | أكمل قراءة الموضوع

أسكتوا هذا الكلب !!!!



 أسكتوا هذا الكلب !!!!



جنازة لشاب وسيم جدا مات بالسكتة القلبية .. ينزل شقيقه القبر يضعه في لحده ودموعه تنحدر على خديه كم هي صعبة تلك اللحظة.
. يكشف عن وجه أخيه فتجف دموعه وتتملكه الرهبة ماذا أرى مستحيل أن يكون هذا أخي

دفنه و يقف لتلقي التعازي ولكنه لم يكن حاضر القلب و الفكر... يسرع في
النساء كلهن يبكين شبابه إلا واحدة إنها زوجته يرن جرس الهاتف ثم تطلب التحدث مع أخ زوجها .. إحدى السيدات من الزوجة
الأخ : عظم الله أجرك..
الزوجة ببرود : أجرنا وأجرك
الأخ( بعد أن لاحظ هذا البرود ) هناك أمر غريب حدث في المقبرة وأريد تفسيرا له منك..
الزوجة: ماذا حصل
الأخ: عندما كشفت عن وجه أخي وجدته يشبه وجه.. يصمت
الزوجة باستعجال: وجه ماذا أخبرني
الأخ: كان وجهه يشبه وجه الكلب هل لديك تفسير
الزوجة : أخوك لم يصلي لله ركعة ولم يتقبل مني النصح بل كان يضربني إن نصحته والأهم من ذلك أنه كلما سمع الأذان صرخ مستهزئا: أسكتوا ذلك الكلب !
اللهم آرزقنا حسن الخاتمة :)
9:16 AM | 0 comments | أكمل قراءة الموضوع

هل سمعت عن قصة الرجل الذي أبكى أمه ليضحك زوجته‏ ...

تم النشر بواسطة : Unknown | في Wednesday, April 17, 2013 | 6:42 AM


هل سمعت عن قصة الرجل الذي أبكى أمه ليضحك زوجته‏ ...



 هذه قصة يرويها أحد تجار الذهب ، يقول فيها : دخل عليَّ في المحل رجل ومعه زوجته وخلفه أُمَّـه العجوز تحمل ولده الصغير.

وأخذت زوجته تشتري من المحل وتشتري من الذهب وتأخذ من المجوهرات ، ثمُّ قال الرجل للبائع : كم حسابك ؟

فقال له : عشرون ألف ريال ومئة ، فقال هذا الرجل ومن أين أتت هذه المئة نحن حسبنا ما اشترينا بعشرين ألف ، من أين أتت هذه المئة ؟

قال له البائع : أُمُّـك العجوز اشـترت خاتماً بمئة ريال ، قال أين هذا الخاتم ؟

قال له البائع : هذا هو، فأخذ ابنها الخاتم ثمَّ رماه على البائع وقال : العجائـز ليس لهُنَّ الذهب ، فعندما سَمِعتْ العجوز تلك الكلمات فبَكَتْ وذهبتْ إلى السيارة .

فقالت زوجته : يا فُلان ماذا فَعَلتْ ؟ لعلَّها لا تَحْمِلُ ابنك بعد هذا (كأنَّها أصبحتْ خادمة) . 

فعاتبه بائع المجوهرات ، فذهب الرجل إلى السيارة ، وقال لأمِّـه : خُذِي الخاتم إذا كنتى تريدين .
6:42 AM | 0 comments | أكمل قراءة الموضوع

أنقذ رجل طفل يغرق ولكن رد الفعل كان غريب جدا !

تم النشر بواسطة : Unknown | في Wednesday, April 10, 2013 | 7:58 PM


أنقذ رجل طفل يغرق ولكن رد الفعل كان غريب جدا ! 



رجل كان يجلس على شاطىء البحر وفجاءه لمح طفل يغرق وبسرعة القى نفسه

فى البحر وبعد صارع مع الامواج استطاع سحبه إلى الشاطئ فجرى الطفل

غير مصدق بنجاته وبعد لحظات جاء بأمه الى الرجل وكانت الصدمه عندما قالت ..!

جلس رجل على الشاطئ يرقب الموج الهادر ويستمتع بأشعة الشمس الدافئة

وإذ به يلمح طفلاً يصارع الموج في يأس ..!!:

وبسرعة ألقى نفسه في أحضان البحر .

. قاصدًا ذلك الطفل المسكيـن ..
واقترب منه بعناء .. وقلبه يلهج بالدعاء ألا تسبقه موجة عاتية تحصده فيموت .. ..

وعندما وصل إلى الطفل جاءه من الخلف وأمسك بملابسه بقوة

وسحبه معه إلى الشاطئ في صراع مع الأمواج العاتية .. ..

وارتمى أخيراً على الرمال في تعب وصدره يعلو ويهبط في سرعة ..

وقد أحس بوخز في صدره جراء تعبه حتى خشي أنه سيموت .. ..

وقد جرى الطفل بعيداً غير مصدق بنجاته .. وبقي الرجل لاهثاً

حتى جمع شتات نفسه ..!! .. وما هي إلا لحظات حتى لمح الرجل

بطرف عينيه الطفل الذي أنقذه ومعه امرأة وقد حدث نفسه بأنها

لا شك أمه وقد أتت لتشكره .

. وبالفعل توقفت المرأة وسألته :

أأنت الذي أنقذت طفلي ..؟! .. فقال لها في تواضع وفرح : " نعم " ..

فقالت له : إذن أين الساعة التي كانت في يده ..؟!!

فغضب ووشك فى انقاذة للولد الصغير فكان فى امس الحاجة لكلمة شكر

احس بالندم وخيبة الامل لعدم سماع كلمة كان احق بها وهى الشكر

حينما تبذل الخير من نفسك للآخرين .. أخلص نية عملك لله ..

حتى لا تظل جائعـًا لشكر الآخرين ..! ..

ولتظل سريرتك نقية من ضغائن الوضيعيـن
7:58 PM | 0 comments | أكمل قراءة الموضوع

تعرف على قصة المرأة المريضة التى جعلت الممرضات يتعجبن من كثرة الزوار لها والسبب !!

تم النشر بواسطة : Unknown | في Sunday, April 7, 2013 | 8:55 PM


تعرف على قصة المرأة المريضة التى جعلت الممرضات يتعجبن من كثرة الزوار لها والسبب !!


امرأه في آخرعمرها مرضت واستدعى مرضها بقائها في المستشفى لمدة سنة
وطوال تلك السنة كانت الممرضات يتعجبن من كثرة الزوار لهذه المرأة بشكل يومي!
 أبنائها،،وجيرانها،،...وأحبائها،،ومن ترتاح للقيا هم
فتقدمت احدى الممرضات لتسأل أحد ابناء المرأة:
أماتجدون مشقة في زيارة أمكم يومياً وأنتم تقطعون الاميال ؟!!
وكيف لأشغال الدنيا وأعمالها أن لاتتعبكم وتجعلكم في تواصل دائم معها؟!!
فأجابها الولد بآية من القرآن الكريم.
ثم سألت جيرانها فأجابوها بنفس رد إبنها
ثم ذهبت لأقربائها فأجابوها بنفس الرد!!
فزاد اندهاش الممرضة!!!!؟
وعندما انتهى وقت الزيارة ذهبت مسرعة إلى المرأة قائلة:
(ما سر قدوم كل من أحببت إليك يوميا)؟؟!!
فتبسمت المرأة وقالت لها:
كان في بيتي الكثير من المصاحف
وكنت احاول ألا أهجر أيا منها
واقرأ ولو بعض الآيات منها
وكنت عندما ادخل لأي مسجد ابحث عن المصاحف التي هجرت 
وتراكم الغبار عليه او أقرأ منها ما تيسر
وعندما أنتهي اقرأ هذه الآية: (رب لاتذرني فردا وأنت خٌـيُرْالوارثين).

8:55 PM | 0 comments | أكمل قراءة الموضوع

قط وفى جداً يزور قبر صاحبه ويحضر له الهدايا .


 قط  وفى جداً يزور قبر صاحبه ويحضر له الهدايا .



توسكانا – فرانس برس
أعجب سكان مدينة مارليانا في منطقة توسكانا (وسط إيطاليا) بالهر تولدو الذي يجلب الهدايا كل يوم إلى قبر صاحبه الذي توفي منذ أكثر من سنة.
وتولدو هو قط رمادي في سنته الثالثة حضر مراسم دفن رنزو إيوزيلي في أيلول/سبتمبر 2011، واعتاد منذ ذلك الحين زيارة المقبرة.
وأخبرت أدا أرملة رنزو إيوزيلي أن “تولدو يجلب معه الغصينات والأوراق والأكواب البلاستيكية “.
وتابعت قائلة “يأتي معي أحيانا، لكنه يذهب أيضا بمفرده أحيانا أخرى. وسكان المدينة جميعهم باتوا يعرفونه”.
وختمت الأرملة “كان يحب زوجي كثيرا ويتبعه أينما ذهب”.
_____________________________________
حكم وادعية

للهُــــــــمّے ۩۞۩صَــــــلٌ علَےَ ۩۞۩ سيدنا مُحمَّــــــــدْ۩۞۩ وعلَےَ آل ۩۞۩ سيدنا مُحمَّــــــــدْ كما صَــــــلٌيت۩۞۩ علَےَ ۩۞۩ سيدنا إِبْرَاهِيمَ وعلَےَ آل ۩۞۩ سيدنا إِبْرَاهِيمَ
۩۞۩او بارك علَےَ ۩۞۩سيدنا مُحمَّــــــــدْ۩۞۩وعلَےَ آل سيدنا مُحمَّــــــــدْ ۩۞۩كما باركت۩۞۩علَےَ سيدنا إِبْرَاهِيمَ۩۞۩و علَےَ آل ۩۞۩سيدنا إِبْرَاهِيمَ فى الْعَالَمِينَ ۩۞۩نَّك حَمِيدٌ مجيد

12:20 PM | 0 comments | أكمل قراءة الموضوع

قصة الرجل الذي يعرض امه للبيع..قصة رائعة

تم النشر بواسطة : Unknown | في Friday, April 5, 2013 | 6:34 PM


قصة الرجل الذي يعرض امه للبيع..قصة رائعة 


فاجئ عريس الحضور في ليلة زواجه بعرض والدته للبيع "بالتحريج" عليها بالميكرفون بقوله: "من يشتري أمي" وكررها ثلاث مرات .
وتعود التفاصيل إلى أنه في ليلة زواج العريس وبالتحديد أثناء الزفة وهو جالس بجانب العروس في المنصة, همست العروس في أذنه بإنزال والدته من المنصة لأنها لا تعجبها..
فأخذ العريس الميكروفون، وقال: "من يشتري أمي؟"،

فذهل الحاضرون من تصرفه، ورددها ثلاث مرات، وسط صمت واستغراب شديدين من الحضور في الحفل،

ثم رمى "الخاتم"، وقال: "أنا أشتري أمي"

والتفت إلى عروسه معلناً طلاقه منها، وأضاف "أنا أشتري أمي"، وأخذها وغادر القاعة .


وبعد تداول القصة في منطقته جاءه رجل وقال له "لن أجد رجلاً افضل منك لابنتي"، وزوجه ابنته دون أي تكاليف مالية..

‘امـــــــك ثم امـــــك ثم امـــــــــك‘
6:34 PM | 0 comments | أكمل قراءة الموضوع

قصة الفتاة التي تنتظر خطيبها في المقهى فرأت شاب ينظر إليها مبتسما ولما وصل خطيبها وأخبرته بما حدث .. تخيلوا ماذا فعل !


قصة الفتاة التي تنتظر خطيبها في المقهى فرأت شاب ينظر إليها مبتسما ولما وصل خطيبها وأخبرته بما حدث .. تخيلوا ماذا فعل !


لقد جلست الفتاة في انتظار خطيبها وقد اتفق معها أن بقابلها بعد انتهاء العمل ...
وبينما هي تشرب الشاي اخذت تنظر إلى المكان حولها فوجدت شابا ينظره لها وكان يبتسم !!!

فلم تهتم به ولم تعره أي انتباه … وبعد عدة دقائق نظت بطرف عينها مرة اخرى إلى هذا الشاب فوجدته ما زال ينظر إليها وكان يبتسم أيضا .. وقد تضايقت للغاية بسبب هذه الوقاحة !!

وعندما جاء خطيبها قالت له عما حدث وأشارت لهذا الشاب فذهب الخطيب مسرعا له ولكمه لكمة قوية دا على وجهه أوقعته أرضا ..

لم يرد الشاب على الخطيب .. بل قام محاولا الاستناد على كرسيه ومعاودة الجلوس بعد معاناته الشديدة في البحث عن نظارته السوداء   ويحاول تجفيف قطرات انهمرت من عينيه بمنديله 

طبعا لقد أعجبت الفتاة برجوولية خطيبها وتاهبا للخروج من المقهى يدا بيد ..
وفي نفس اللحظة نهض الشاب بمساعدة النادل وبدا يتحسس الطريق للخروج من المقهى ووضع النظارة على عينه وقد رفع العصا وبدء يتحسس الطريق خارجا .. 

وقتها وقفت الفتاة وخطيبها وقد انعقدت الدهشة على لسانهما ووقعت المفاج’ عليها كالصاعقة !!

فعلا في التأني السلامة .. وفي العجلة الندامة
6:49 AM | 0 comments | أكمل قراءة الموضوع

قصة الفتاة التى قالت للشاب الذى كان يريد ان ينصحها اتّصل على جوال ربك ويجيب لي ملك الموت وكيف ماتت!


قصة الفتاة التى قالت للشاب الذى كان يريد ان ينصحها
اتّصل على جوال ربك ويجيب لي ملك الموت وكيف ماتت!


كانت فتاة تمشي وهي فاتحة العباءة ولبسها غير ساتر في أسواق الفيصلية
فمرّ عليها شاب ملتزم وقال لها ناصحاً : لو جاءك ملك الموت ماذا تفعلين ؟!؟!
فقالت له بكل جراءة : اتّصل على جوال ربك يجيب لي ملك الموت

يقول الشاب :
خفت من بشاعة قولها وارتعدت وهربت وأحسست بمجمع الفيصلية يكاد يسقط علينا ، 
وإذا بي أسمع صوت صراخ وصياح ، فعدت وإذا بي أرى الناس مجتمعين حول الفتاة 
وصوت البكاء والصياح في كل مكان ، فتبيّن لي أنها الفتاة التي كلّمتها وقمت بنصحها
وعلمت أنها سقطت على وجهها وتوفيت في الحال وانتهزت الفرصة ووقفت وأخبرتهم 
قصّتي معها وأنها قالت لي كذا وكذا ، فأخذ الحضور يبكون ويخرجون من المجمع

____________________

اللهم إنا نسالك حسن الخاتمة والعفو والعافية في الدنيا والاّخرة والنجاة من النار ، 

اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا ، اللهم اغفر لها ولجميع موتى المسلمين آمين ..

يا رب العالمين

4:34 AM | 0 comments | أكمل قراءة الموضوع

ذكاء رجل يجعل الملك يفقد نصف ماله !!

تم النشر بواسطة : Unknown | في Thursday, April 4, 2013 | 5:05 PM


ذكاء رجل يجعل الملك يفقد نصف ماله !!

أعلن الملك في أنحاء مملكته التالى : " إذا استطاع أحد من أن يصنع كذبة أقول له :- هذا كذب .. سأمنحه نصف ملكى"



_ فقدم عليه راع وقال له : أطال الله عمر ملكنا كان عند أبي عصا طويلة يمدها إلى السماء ويحرك بها النجوم .

فقال الملك : يا له من شيء عجيب، لكنه يحدث، وجدّي كان له غليون يشعله من الشمس مباشرة ، وذهب الراعي دون أن ينال شيئا

_ وجاء خياط إلى الملك وقال له : اعذرني أيها الملك لقد تأخرت إذ كنت مشغولا فقد هبت البارحة عاصفة شقق فيها البرق السماء فذهبت لأصلحها.

فأجاب الملك : أحسنت عملا لكنك لم تخطها بشكل جيد فاليوم صبااحا تساقط رذاذ من المطر ، وذهب الخياط أيضاً من غير أن ينال شيئاً .

فجاء رجل آخر يتأبط برميلاً .. فقال له الملك : ما شأنك انت والبرميل؟

فأجاب : جئت أسترد برميل الذهب الذي أقرضتك إياه
فصاح الملك : أأنا مدين لك ببرميل من الذهب!!
فأجاب الرجل : نعم
فقال الملك : لا ... هذا كذب

فقال الرجل : إن كان هذا كذبا .. فأعطني نصف مملكتك
فأجاب الملك على الفور : لا لا ... هذا صحيح ..

فقال الرجل : ان كان هذا صحيحا فأعطني برميل الذهب !

5:05 PM | 0 comments | أكمل قراءة الموضوع

ام تضرب ابنها أمام الناس كل يوم !!


ام تضرب ابنها أمام الناس كل يوم !!

كانت الأم تضرب ولدها كل يوم جديــد  أمام الناس
وكان الإبن لا يبكى ولا تنزل له دموع ولا ينطق بشيءامام الناس ولا امام امه .
( ومرت الاعوام والأم مازالت تضرب ولدها امام الناس والولد لا يبكي ولا يتكلم بشيء)




وفجأة وبعد ان ضربت الأم ابنها وذهبت ، ولأول مرة رفع الولد يديه الى السماء
وبدأ بالدعاء وهو يبكي بشدة امام الناس !!
فأسرع إليه الناس وقالوا له : ما بك كل يوم امك تضربك ولا تبكي لماذا بكيت اليوم ؟؟
قال : انا لا ابكي لأنها ضربتني ولكني اليوم بالذات شعرت بأن قوة أمي قد ضعفت!!
وانا خائف عليها ولهذا السبب بكيت ودعوت الله عز وجل ان يعيد لها صحتها !!
3:57 PM | 0 comments | أكمل قراءة الموضوع

قصة خادمة المنزل التى احبت صاحب المنزل تخيلوا ما الذي فعتله فى اولاده !

تم النشر بواسطة : Unknown | في Monday, April 1, 2013 | 10:01 AM


قصة خادمة المنزل التى احبت صاحب المنزل تخيلوا ما الذي فعتله فى اولاده !


سمعت ربة البيت نقرات خفيفة على الباب، فتحت وردت التحية على فتاة في مقتبل 
العمر، فارعة الطول، قوية البنية، شاحبة اللون، تبدو عليها آثار التعب،
تتأبط كيساً بلاستيكياً ضم بعض أغراضها، طلبت لقمة تسد بها رمقها.
بعد الطعام شمرت ونظفت البيت والمطبخ ورتبتهما، ثم عدلت ملابسها مستعدة لتوديع 
أهل البيت، استأذنت السيدة زوجها لاستضافة الفتاة يوماً أو يومين، علمت منها أنها كانت 
تشتغل عند بعض أقاربها بأحد الأحياء البعيدة وقد أساء بعض أبنائهم التصرف معها
ففضلت مغادرة البيت والانصراف دون علمهم. اقتنعت السيدة بموقفها وقررت الاحتفاظ 
بها مدة من الزمن تخضعها خلالها للتجربة، وتدرس بمزيد من العناية تصرفها وأحوالها. 
نالت الزائرة الغريبة إعجاب الزوجين وأهلهم، أتت إلى هذا البيت في الوقت المناسب فقد 
كانت السيدة في شهورها الأخيرة من حملها الأول وهي في أمس الحاجة لمعينة

ومساعدة فاقترحت عليها المكوث معهم بمقابل مالي. قبلت الزائرة الاقتراح وأبدت 

من التفاني في خدمة الأسرة الصغيرة؛ تتقن الطهي والتسوق وكل أشغال البيت وتعد 

الطعام للزوجين قبيل انصرافهما إلى العمل وتستقبلهما وتعد لهما كل ما يلزمهما بعد 

عودتهما. خلال أيام من حلولها بدا البيت أكثر نظافة وأناقة وترتيبا.. نالت إعجاب كل

من السيدة وزوجها اعتبراها هدية ساقها القدر لهما لمساعدتهما، تعرفا على والديها 

ورافقاها لزيارة أهلها. أسرت الخادمة لأمها بأن صاحب المنزل وعدها بالزواج؛ 

وضعت الفرية ثم صدقتها. أخذت تلون وسائل التقرب لإثارة صاحب المنزل واستمالته، 

وخاصة وقت غياب السيدة عن البيت، ولكن صاحب المنزل لم بعرها أي اهتمام مثير 

للتعلق والارتباط، يعاملها باستمرار باحترام وشفقة وتقدير، تفسر حنوه عليها بالشروع 

في انشغال قلبه بها؛ أوهام تتراكم وتتراكم حتى غدت بالنسبة إليها حقائق يمكن أن

ترى رأي العين. توجس صاحب المنزل من تصرفها وأخبر زوجته بما يخالجه من 

شكوك وظنون في سلوك الخادمة ولكنها لم تأبه بظنونه كل ما يهمها أن زوجها بعيد 

كل البعد عن الشبهات، وأن الخادمة تخدم الأسرة بتفان وجدية ونشاط. 

كثرت مضايقات الخادمة فأخذ الزوج يحبذ ملازمة زوجته وخاصة داخل البيت. 

استغلت فرصة التحاق الحامل بالمصحة فصارحت الزوج بمشاعرها نحوه،

لم يفاجئه ما سمع منها؛ لأنه عانى من استفزازاتها ومضايقاتها منذ حلولها بالبيت. 

نصحها بالمحافظة على مكانتها وعملها داخل البيت بصرف نظرها عما تحس به 

وتفكر فيه. صدمت بخيبة أمل؛ شعرت بصاعقة تعصف بكيانها 

وتدمر كل حياتها، كتمت غيظها واعتذرت عما بدر منها. 

فرحت بفرح العائلة عند استقبال أول مولود بالبيت واكبت الأم ولازمتها 

وأحاطتها ببالغ العناية والاهتمام. 

وفي إحدى ليالي الشهر الثاني من عمر الرضيع صرخ الرضيع باكيا بكاء مسترسلاً 

بلا انقطاع، حضر الطبيب فلم يتبين السبب فحملوه إلى المصحة وهناك فارق الحياة. 

تألمت بآلام الأسرة وسرها في أعماقها أن ترى الأب يكتوي بلظى اللهيب لموت ابنه 

البكر، لم تعد طامعة في القرب من صاحب المنزل ولكنها تهفو إلى تمزيق أحشائه 

من الأسى لما بدد كل آمالها في الارتباط به.

انصرفت بكليتها إلى إنجاز واجباتها واعتقد الزوج أنها راجعت نفسها 

وعدلت رأيها فضاعف أجرها طمعاً في عنايتها بزوجته وأهله.

وبعد أشهر حملت السيدة مجدداً وبعد الولادة تعهدتهما الخادمة بالرعاية والاهتمام. 

عند الشهر الثاني من عمر الرضيع صاح فجأة صياح الجريح المتألم، خشيت الأم 

على ابنها وتوقعت ضياعه كأخيه، طلبت الطبيب ففحصه ولم يتبين أيضاً السبب؛

نفس المصير كسابقه في المصحة فارق الرضيع الحياة.

كوارث متلاحقة تتعاقب على الأبوين وأهلهما ما أن يفرحوا بمولود حتى تختطفه

المنية من بين أيدي أبويه. فكر الأب ملياً في الأمر نفس الآلام والأوجاع أودت

بحياتهما معاً. الخادمة تشعر في أعماقها بالرضا والارتياح وكأن الموت مسخرة لتنغص 

حياة من رفض التجاوب مع مشاعرها، لا تستطيع الإفصاح عن حقيقة
ما تحس به بسبب ما يحدث للأسرة الصغيرة.
توالت الشهور والسيدة حامل من جديد تفكر في قضاء الأشهر الأخيرة من الحمل عند 
أمها بمدينة شاطئية بعيدة فوافق الزوج شرط أن تصحب معها الخادمة فهو ليس

 واثقاً من ثبات نفسه أمام مكائدها وإغراءاتها. 

فقضى أصعب أيامه وحيداً بالبيت إلى أن أخبر بقدوم مولوده الثالث. 

الأسرة كلها تعاني من كابوس الآلام القاتلة للرضع، فضلت الأم بقاءها عند أهلها لتجنب 
رضيعها مصير أخويه من قبله، تجاوز المولود الجديد ثلاثة أشهر من عمره دون

أن يمسه أي مكروه، ظنوا أنهم تجاوزوا الفترة الحرجة في حياة الرضيع.

ومن الأسرة من اقترح عليهم تغيير البيت، وآخر نصحهم بزيارة المشايخ، 

وثالث اتهم الطب وحمل المسؤولية للأطباء. 

لم يستطع الأب التسليم بما يقع، لا زال يتوقع حدوث مكروه لابنه، أخذ على نفسه 

عهد الحفاظ عليه يراقبه خلسة ليل نهار. 

وفي ذات ليلة رأى بعينيه ما عجز لسانه عن النطق به فقد رأى الخادمة وهي تأخذ 

الصبي بين ذراعيها وغرزت بسرعة فائقة في أم رأسه إبرة رفيعة ثم أخرجتها 

وأعادت الرضيع إلى مكانه ليتابع صراخه. 

لم يتمالك الأب المكلوم نفسه فانقض عليها وضربها على رأسها بآلة حديدية أفقدتها 

الوعي وطلب الأب الطبيب ورجال الأمن.

المصدر: كتاب: " قصة واقعية ".

لا تجعل ثقتك فى الناس عمياء ، لانك ستبكى يوما على سداجتك
10:01 AM | 0 comments | أكمل قراءة الموضوع
 

أنت الزائر رقم

online